نجلس في المنزل نفسه، لكن كل فرد يعيش داخل شاشة مختلفة. تتراجع الحوارات، وتضعف الروابط، ويحل الصمت محل دفء الأسرة.
فكيف أثرت الثورة الرقمية في العلاقة بين الزوجين؟ وبين الآباء والأبناء؟ وهل أصبحت الشاشات وسيلة للتواصل... أم سببًا في اتساع المسافات داخل البيت الواحد؟
لسنا ضد التكنولوجيا... لكننا مع أسرة لا تهزمها الشاشات.
يدعوكم مركز التدريب والبحوث والدراسات الاستراتيجية بالشبكة العربية للتنمية المستدامة لحضور محاضرة نوعية تسلط الضوء على واحدة من أهم القضايا المجتمعية المعاصرة، وتناقش أثر الاستخدام الرقمي في العلاقات الأسرية، مع طرح حلول عملية تساعد على استعادة الحوار، وتعزيز الترابط الأسري، وتحقيق التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.
الشاشات والعلاقات الأسرية
أثر الاستخدام الرقمي على التماسك الأسري والتفكك الاجتماعي
هذه ليست محاضرة عن التكنولوجيا... بل عن الإنسان والأسرة في عصر التكنولوجيا.
هل أصبحت الشاشات تقرّبنا... أم تُبعدنا عن أقرب الناس إلينا؟
